عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )

47

كامل البهائي في السقيفة

وقال : أبصرت ( رشد ) نفسي ثمّ تركته وأنّه إن حرم عليّ الجنّة وزيتونها فإنّه يقاتل على الغوطة وزيتونها . ويقول خصومنا أنّ سعدا بن أبي وقّاص والد عمر لعنه اللّه ومحمّدا بن مسلمة وحسّان بن ثابت لم يبايعوا عليّا وبايعه طلحة والزبير ، وأظهر المغيرة الطعن على عليّ عليه السّلام كثيرا وأظهر له العداوة وأغرى عائشة بالخروج عليه وقتاله وقال لها : تموتين بأجلك وتدخلين الجنّة ونشنع بك على عليّ إن قتلك . . يعني عليّا « 1 » . وأشهر منه في الخبث والعداوة أبو موسى الأشعري لعنه اللّه الذي خان إمام المسلمين وعزله ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، إنّ الضغائن في أنفس قوم لا يبدونها إلّا بعدي « 2 » .

--> ( 1 ) الذي أعهده من هذا الكلام أنّه لعمرو بن العاص وليس للمغيرة . ( 2 ) هذا الحديث روي هكذا : عن أبي عثمان النهدي قوله : أخذ عليّ يحدّثنا إلى أن قال : جذبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبكى ، فقلت : يا رسول اللّه ، ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك إلّا بعدي . فقلت : بسلامة من ديني ؟ قال : نعم بسلامة من دينك ( علي الشهرستاني ، وضوء النبي ، 2 : 204 ) . وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم يتمالئون ويمنعونك حقّك ( 2 : 72 ) . وراجع للحديث بصيغة المختلفة الكتب التالية : كفاية الأثر : 124 و 158 ، كتاب سليم بن قيس تحقيق الأنصاري : 136 و 305 ، الإيضاح لفضل بن شاذان : 455 ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 : 231 و 232 و 243 و 2 : 551 ؛ المسترشد للطبري الإمامي : 341 ، شرح الأخبار للقاضي نعمان 2 : 464 ، الاحتجاج 1 : 209 ، الطرائف لابن طاووس : 428 ، الصراط المستقيم للعاملي 2 : 116 ، وصول الأخيار للبهائي : 68 ، الصوارم المهرقة : 198 ، الجمل : 10 ، كتاب الأربعين : 264 ، بحار الأنوار 22 : 536 و 26 : 350 و 31 : 343 و 32 : 154 و 36 : 328 و 337 ، الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 118 ، مسند أبي يعلى 1 : 427 ، المعجم الكبير 11 : 61 ، شرح ابن أبي الحديد 4 : 107 ، كنز